حدَّثنا زياد، يعني البكائي، عن حُصين، عن كثير بن مُدرك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، والأسود بن يزيد، قالا: سمعنا عبد اللهِ بن مسعود، يقول بِجَمْع:
سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، هَاهُنَا يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ.
ثُمَّ لَبَّى، وَلَبَّيْنَا مَعَهُ.
زاد فيه: الأسود بن يزيد
٩١٠٢ - عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
لَبَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٤ (٣٧٣٩) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن ثُويْر بن أبي فاختة، عن أبيه، فذكره
٩١٠٣ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ.
أخرجه ابن خزيمة (٢٨٨٦) قال: حدَّثناه علي بن حُجْر، أَخْبَرنا شريك، عن عامر، عن أبي وائل، فذكره
٩١٠٤ - عَنِ ابْنِ سَخْبَرَةَ، قَالَ: غَدَوْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ، فَكَانَ يُلَبِّي، قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلاً آدَمَ، لَهُ ضَفْرَانِ، عَلَيْهِ مِسْحَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءٌ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ، قَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ، إِنًّ هَذَا لَيْسَ يَوْمَ تَلْبِيَةٍ، إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ تَكْبِيرٍ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: أَجَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.