حدَّثنا محمد بن فضيل، حدَّثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، هو ابن عَبْداللهِ بن مسعود، عن أبيه، فذكره.
- قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث ابن مسعودٍ.
٩١٨٦ - عَنْ أَبِىِ الأحوص، عَنْ عَبْداللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ، وَالْقُرْآنِ.
أخرجه ابن ماجة (٣٤٥٢) قال: حدَّثنا علي بن سلمة، حدَّثنا زيد بن الحباب، حدَّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، فذكره.
٩١٨٧ - عَنْ صَاحِبٍ لأَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَبْداللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْقَوْمِ: يَارَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ الْبَعِيرَ يَكُونُ فِي الإِبِلِ الْعَظِيمَةِ، فَتَكُُونُ بِهِ النُّقْبَةُ بِذَنَبِهِ، أَوْ بِمِشْفَرِهِ، فَتَجْرُبُ الإِبِلُ كُلُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَمَنْ أًجْرَبَ الأَوَّلَ؟ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَاعَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ، وَكَتَبَ حَيَاتَهَا، وَرِزْقَهَا، وَمُصِيبَاتِهَا.
أخرجه أحمد ١/ ٤٤٠ (٤١٩٨) و"التِّرمِذي" ٢١٤٣ قال: حدَّثنا بُنْدار.
كلاهما (أحمد، ومحمد بن بشار) عن عبد الرحمن، عن عمارة بن القعقاع، حدَّثنا أبو زرعة بن عَمرو بن جرير، قال: حدَّثنا صاحبٌ لنا، فذكره.
٩١٨٨ - عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأَةِ عَبْداللهِ، قَالَتْ: كَانَ عَبْداللهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ، فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ، تَنَحْنَحَ وَبَزَقَ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ، قَالَتْ: وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَتَنَحْنَحَ، قَالَتْ: وَعِنْدِي عَجُوزٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.