٩٢٢٩ - عَنْ مَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْداللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَتْ أَمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي، رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَبِأَبِي، أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي، مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّكِ سَأَلْتِ اللَّهَ لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَا يُعَجِّلُ شَيْئًا مِنْهَا قَبْلَ حَِلِّهِ، وَلَا يُؤَخِّرُ مِنْهَا شَيْئًا بَعْدَ حَِلِّهِ، وَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابِ فِي الْقَبْرِ، لَكَانَ خَيْرًا لَكِ، قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللهِ، الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ، هِيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا، أَوْ يُعَذِّبْ قَوْمًا، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلاً، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ.
أخرجه الحميدي (١٢٥) قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا مِسْعر. و) أحمد (١/ ٣٩٠ (٣٧٠٠) و ١/ ٤٣٣ (٤١١٩) قال: وكيع، عن مِسْعر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.