رَفْعَهُ، وَأَنَا لَا أَرْفَعُهُ لَكَ)؛
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: " وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ، وَهوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ، لأَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا.
أخرجه أحمد ١/ ٤٢٨ (٤٠٧١) و ١/ ٤٥١ (٤٣١٦) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا شُعبة، عن السًّدِّي، عن مُرَّةَ، فذكره.
- في (٤٠٧١): قال يزيد بن هارون: قَالَ لِى شُعْبَةُ، وَرَفَعَهُ، وَلَا أَرْفَعُهُ لَكَ.
٩٢٧٤ - عَنْ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: أَتَيْنَا عَبْداللهِ، فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْنَا: " طسم) الْمِئَتَيْنِ، فَقَالَ: مَا هِيَ مَعِي، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ مَنْ أَخَذَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ.
قَالَ: فَأَتَيْنَا خَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا.
أخرجه أحمد ١/ ٤١٩ (٣٩٨٠) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن معدي كرب، فذكره.
٩٢٧٥ - عَنْ عَبْداللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْداللهِ:
أُوتِيَ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ، غَيْرَ خَمْسٍ: " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ".
أخرجه الحميدي (١٢٤) قال: حدثنا سفيان، عن مسعر. و"أحمد"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.