أخرجه الترمذي (٢٨٦١) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا ابن أبي عدي، عن جعفر بن ميمون، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي عثمان، فذكره.
- أخرجه الدارمي (١٢) قال: أَخْبَرنا الحسن بن علي، حدَّثنا أبو أسامة، عن جعفر بن ميمون التميمي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ، وَمَعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، فذكره.
٩٣٦٦ - عَنْ عَمْرٍو الْبِكَالِيِّ، قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ قَالَ:
اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا , حَتَّى أَتَيْتُ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا، فَخَطَّ لِي خِطَّةً، فَقَالَ لِي: كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا، فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ , قَالَ: فَكُنْتُ فِيهَا , قَالَ: فَمَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَذَفَةَ، أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا، أَوْ كَمَا قَالَ، ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينًا كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ , (قَالَ عَفَّانُ، أَوْ كَمَا قَالَ عَفَّانُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ) لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ، وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ، طِوَالاً، قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ , قَالَ: فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم , قَالَ: وَجَعَلَ نَبِىُّ الله صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ , قَالَ: وَجَعَلُوا يَأْتُونِي، فَيُحَيِّلُونَ حَوْلِي، وَيَعْتَرِضُونَ لِي , قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا , قَالَ: فَجَلَسْتُ , (أَوْ كَمَا قَالَ) قَالَ: فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ جَعَلُوا يَذْهَبُونَ , (أَوْ كَمَا قَالَ) قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ ثَقِيلاً وَجِعًا، أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا، مِمَّا رَكِبُوهُ، قَالَ: إِنِّي لأَجِدُنِي ثَقِيلاً، (أَوْ كَمَا قَال) فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.