وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَيْنَبُ ابْنَةُ حُمَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ، بَايِعْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: هُوَ صَغِيرٌ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٣ (١٨٢١٠) قال: حدَّثنا عبد الله بن يزيد. و) البخاري (٣/ ١٨٤ (٢٥٠١ و ٢٥٠٢) قال: حدَّثنا أصبغ بن الفرج، قال: أخبرني عبد الله بن وهب. وفي ٩/ ٩٨ (٧٢١٠) قال: حدَّثنا علي بن عبد الله، حدَّثنا عبد الله بن يزيد. و) أبو داود (٢٩٤٢ قال: حدَّثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدَّثنا عبد الله بن يزيد.
كلاهما (عبد الله بن يزيد، وعبد الله بن وهب) عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو عَقيل، زهرة بن معبد، فذكره.