فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَذْتُهُ , فَلَمْ آكُلْ، وَلَمْ أَشْرَبْ، وَلَمْ أَلْبَسْ، وَلَمْ أُضَيِّعْ، وَلَكِنْ أُتِيَ عَلىَ يَدَيَّ، إِمَّا حَرَقٌ، وَإِمَّا سَرَقٌ، وَإِمَّا وَضِيعَةٌ، فَيَقُولُ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقَ عَبْدِي، أَنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ، فَيَدْعُو اللَّهُ بِشَيْءٍ , فَيَضَعُهُ فِي كَفَّةِ مِيزَانِهِ، فَتَرْجَحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ , فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٩٧ (١٧٠٧) قال: حدَّثنا يزيد. وفي (١٧٠٨) قال: حدَّثنا عبد الصمد.
كلاهما (يزيد، وعبد الصمد) عن صدقة بن موسى، عن أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد، عن قاضي المِصْرَين، فذكره.
عبد الرحمن بن جبر، أبو عبس الأنصاري
يأتي، إن شاء الله تعالى , في الكنى الحديث رقم ( ....
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.