٩٥١٧ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ، قَالَ: فَأَصَبْنَا مِنْهَا وَذَبَحْنَا، قَالَ: فَبَيْنَا الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هِيَ , فَأَكْفؤُهَا , فَأَكْفَأْنَاهَا.
- وفي رواية: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم , فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ، وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ , فَأَصَبْنَاهَا , فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا هَذَا؟ فَقُلْنَا: ضِبَابًا أَصَبْنَاهَا , فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ , وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ , فَأَمَرَنَا فَأَكْفَأْنَا , وَإِنَّا لَجِيَاعٌ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٩٦ (١٧٩٠٩) قال: حدَّثنا أبومعاوية. وفي (١٧٩١١) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدَّثنا وكيع.
ثلاثتهم (وكيع , وأبو معاوية، ويحيى) عن الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.