ثلاثتهم (جَرِير، ويَزِيد بن عَطَاء، وأبو عَوَانَة) عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن عَبْد الله بن الحارث، فذكره.
٩٥٩٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قَالَ:
أَتَى نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: إِنَّا لَنَسْمَعُ مِنْ قَوْمِكَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ مِنْهُمْ: إِنَّمَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ مَثَلُ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ فِيَ كُبَاءٍ - قَالَ حُسَيْنٌ: الْكُبَاءُ: الْكُنَاسَةُ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ أَنَا؟ قَالُوا: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: فَمَا سَمِعْنَاهُ قَطُّ يَنْتَمِي قَبْلَهَا، أَلَا إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ , خَلَقَ خَلْقَهُ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ، ثُمَّ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ الفِرْقَتَيْنِ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتًا، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ بَيْتًا، وَأَنَا خَيْرُكُمْ بَيْتًا، وَخَيْرُكُمْ نَفْسًا - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه أحمد ٤/ ١٦٥ (١٧٦٥٨) قال: حدَّثنا حُسَين بن مُحَمد، حدَّثنا يَزِيد بن عَطَاء، عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن عَبْد الله بن الحارث، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.