وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا، قَالَ: يَا رَبِّ، آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكَانَ مِنْ خُلُقِي الْجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ عَلَى الْمُوسِرِ، وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ، فَقَالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ بِذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي.
فَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ: هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
سلف في مسند حُذَيْفة، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٩٩٤٥.
٩٨٤٦ - عَنْ شُعَيْبِ بْنِ زُرْعَةَ الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الدَّيْنُ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٤٦ (١٧٤٥٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلَان، حدَّثنا رِشْدِين. وفي ٤/ ١٥٤ (١٧٥٤٢) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا حَيْوَة.
كلاهما (رِشْدِين، وحَيْوَة) عن بَكْر بن عَمْرو المَعَافِرِي، حدَّثنا شُعَيْب بن زُرْعَة المَعَافِرِي، فذكره.
٩٨٤٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ شَِمَاسَةَ التُّجِيبِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ.
يَعْنِي الْعَشَّارَ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٤٣ (١٧٤٢٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة. وفي ٤/ ١٥٠ (١٧٤٨٧) قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.