- وفي رواية: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابْنَتَهُ، فَقُلْتُ: مَا لِي مِنْ شَيْءٍ، فَكَيْفَ؟ ثُمَّ ذَكَرْتُ صِلَتَهُ وَعَائِدَتَهُ، فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ، الَّتِي أَعْطَيتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: هِيَ عِنْدِي، قَالَ: فَأَعْطِهَا، قَالَ: فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ.
- وفي رواية: عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ، بِالْكُوفَةِ، يَقُولُ: خَطَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةَ، فَزَوَّجَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ، أَمْ هِيَ؟ فَقَالَ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا.
أخرجه الحُمَيْدي (٣٨. وأحمد ١/ ٨٠ (٦٠٣. والنَّسَائِي، في "الكبرى" ٨٤٧٨ قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر.
ثلاثتهم (الحُمَيْدي، وأحمد، وابن أَبي عُمَر) عن سُفْيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي نَجِيح، عن أبيه، عن رجلٍ سَمِعَ عَلِيًّا يقول، فذكره.
- جاء عقب رواية الحُمَيْدِي: قال أبو عليٍّ الصَّوَّاف: حدَّثنا إبراهيم بن عَبْد الله البَصْريُّ، حدَّثنا إبراهيم بن بَشَّار الرَّمَادِيُّ، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن ابن أَبي نَجِيح، عن أبيه، قال: أخبرني مَنْ سَمِعَ عَلِىَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ. فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.