١١٥٤ - عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ غُصْنًا، فَنَفَضَهُ فَلَمْ يَنْتَفِضْ، ثُمَّ نَفَضَهُ فَلَمْ يَنْتَفِضْ، ثُمَّ نَفَضَهُ فَانْتَفَضَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ (سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)، تَنْفُضُ الْخَطَايَا، كَمَا تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٥٢ (١٢٥٦٢) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٦٣٤ قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر.
كلاهما (عَبْد الصَّمَد، وأبو مَعْمَر) عن عَبْد الوراث بن سَعِيد، قال: حدَّثنا سِنَان، فذكره.
- في رواية أَبي مَعْمَر: حدَّثنا أبو رَبِيعَة، سِنَان).
١١٥٥ - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ، فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ، فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ، فَقَالَ: إِنَّ (الْحَمْدَ ِللهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)، لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ، كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٣٥٣٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن حُمَيْد الرَّازِي، حدَّثنا الفَضْل بن مُوسَى، عن الأَعْمَش، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، ولا نعرفُ للأَعْمَش سَمَاعًا من أَنَس، إلا أنه رآه، ونظر إليه.
١١٥٦ - عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، فَقَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ، إِلَاّ كَانَ الَّذِي أَعْطَاهُ أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.