الملك بن مُسْلم بن سَلَاّم، عن عِيسَى بن حِطَّان، عن مُسْلم بن سَلَاّم، عن علي بن طلق؛
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّا نَكُونُ بِهَذِهِ الْبَادِيَةِ، وَإِنَّهُ تَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، وَفِي الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ، فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقّ.
وأخرجه أحمد ١/ ٨٦ (٦٥٥). والتِّرْمِذِيّ (١١٦٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبة، وغير واحد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٩٧٤ قال: أَخْبَرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ.
ثلاثتهم (أحمد، وقُتَيْبة، وهَنَّاد) عن وَكِيع، عن عَبْد الملك بن مُسْلم بن سَلَاّم، عن أبيه، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَكُونُ بِالْبَادِيَةِ، فَتَخْرُجُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ، وَقَالَ مَرَّةً: فِي أَدْبَارِهِنَّ.
ليس فيه: عِيسى بن حِطان)، ولم يَنْسُب وَكِيعٌ عليَّ بن طلق (٦.
- أورده أحمد بن حَنْبل في مسند عليّ بن أَبي طالب.
- وقال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: وعليٌّ هذا، هو عليُّ بن طَلْق.
- وذكره النَّسَائِي تحت باب: ذِكْر حديث عليّ بن طَلْق في إتيان النِّساء في أدبارهن.
١٠٤٠١ - عن طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.