أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، وَلَكِنِ ابْتَعْ عَلَيَّ، فَإِذَا جَاءَنِي شَيْءٌ قَضَيْتُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَعْطَيْتَهُ، فَمَا كَلَّفَكَ اللهُ مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَكَرِهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَوْلَ عُمَرَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفِقْ وَلَا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالاً، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ الْبِشْرُ، لِقَوْلِ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتُ.
أخرجه التِّرْمِذِي في (الشمائل) ٣٥٥ قال: حدَّثنا هارون بن مُوسَى بن أَبي عَلْقَمَة المَدِينِي حدَّثني أَبي، عن هِشَام بن سَعْد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره.
أَمَا وَاللهِ، لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ، وَيَقُولُ: إِنِّي لأُقَبِّلُكَ، وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ، لَمْ أُقَبِّلْكَ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ عُمَرَ أَتَى الْحَجَرَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ، إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبَّلَكَ، مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ دَنَا فَقَبَّلَهُ.
أخرجه أحمد ١/ ١٦ (٩٩) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، قال: حدَّثنا زُهَيْر. وفي ١/ ٢٦ (١٧٦) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية. وفي ١/ ٤٦ (٣٢٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد. و"البُخَارِي"٢/ ١٨٣ (١٥٩٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. و"مسلم"٤/ ٦٧ (٣٠٤٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر ابن حَرْب، وابن نُمَيْر، جميعًا عن أَبي مُعَاوِية، قال يَحيى: أَخْبَرنا أبو مُعَاوِية. و"أبو داود" ١٨٧٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. و"التِّرمِذي"٨٦٠ قال: حدَّثنا