شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. م (٢٦٤١)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ وَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ، فَلْيَنْتَظِرْهَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ، فَجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ. ط
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ شَهِدَ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَعِيدُكُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ نُسُكَكُمْ.
قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عُثْمَانَ، وَذَلِكَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَعِيدُكُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ نُسُكَكُمْ.
قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عُثْمَانَ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ:
يَا أيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ لَكُمْ عِيدَانِ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، فَقَدْ أَذِنَّا لَهُ فَلْيَرْجِعْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَشْهَدِ الصَّلَاةَ.
قَالَ ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عَلِيٍّ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ:
يَا أيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَى أَنْ تَأْكُلُوا نُسُكَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَلَا تَأْكُلُوهَا بَعْدُه. عب (٥٦٣٦)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْفَطْرِ، وَيَوْمِ الأَضْحَى، فَأَمَّا يَوْمُ الْفَطْرِ، فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى فَكُلُوا فِيهِ مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ.
ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَوَافَقَ ذَلِكَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ فِيهِ عِيدَانِ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي، فَأَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ، فَقَدْ أَذِنَّا لَهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْكُثَ فَلْيَمْكُثْ.
ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، قَالَ: لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ نُسُكِهِ فَوْقَ ثَلَاثٍ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: إِنَّهُمْ يَرْفَعُونَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَحْفَظُهَا مَرْفُوعَةً، وَهِيَ مَنْسُوخَةٌ. يد
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ شَهِدَ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَعِيدُكُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. حم (٢٢٤)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ ذَلِكَ، يَوْمَ عِيدٍ، بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَصَلَّى بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى أَنْ يُمْسِكَ أَحَدٌ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. حم (٥٨٧)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عَلِيٍّ، فَصَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ، بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَى أَنْ تَأْكُلُوا نُسُكَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَلَا تَأْكُلُوهَا بَعْدُ. حم (١١٩٣)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَزْهَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَحِلُّ لاِمْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُصْبِحَ فِي بَيْتِهِ، بَعْدَ ثَلَاثٍ، مِنْ لَحْمِ نُسُكِهِ شَيْءٌ. حم (٨٠٦)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَحْبِسُوا لُحُومَ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ. حم (١٢٧٦)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْ لُحُومِ نُسُكِنَا بَعْدَ ثَلَاثٍ. م (٥١٣٨)
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ، بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ، فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ، وَعِيدٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى، فَكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِكُمْ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ. س ٧/ ٢٣٣
- وفي رواية: عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَحْبِسَ لُحُومَ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ. عل (٢٧٧)
أخرجه مالك "الموطأ"٤٩١. و"الحُمَيدي"٨ قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. و"أحمد"١/ ٢٤ (١٦٣) قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ١/ ٣٤ (٢٢٤) و ١/ ١٤١ (١١٩٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر. وفي (٢٢٥) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. وفي ١/ ٤٠ (٢٨٢) قال: قرأْتُ على عَبْد الرَّحْمان، يعني ابن مَهْدي: عن مالك. وفي ١/ ٧٨ (٥٨٧) و ١/ ١٤٠ (١١٨٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ١/ ١٠٣ (٨٠٦) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب. وفي ١/ ١٤٩ (١٢٧٦) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا سُفْيان بن حُسَين. و"البُخَارِي"٣/ ٥٥ (١٩٩٠) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف، أَخْبَرنا مالك. وفي ٧/ ١٣٤ (٥٥٧١ و ٥٥٧٢ و ٥٥٧٣) قال: حدَّثنا حِبَّان بن مُوسَى، أَخْبَرنا عَبْد اللهِ، قال: أخبرني يُونُس (ح) وعن مَعْمَر. و"مسلم"٣/ ١٥٢ (٢٦٤١) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، قال: قرأْتُ على مالك. وفي ٦/ ٧٩ (٥١٣٨) قال: حدَّثني عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٥١٣٩) قال: حدَّثني حَرْمَلة بن يَحيى، أَخْبَرنا ابن وَهْب، حدَّثني يُونُس. وفي (٥١٤٠) قال: وحدَّثني زُهَيْر ابن حَرْب، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب (ح) وحدَّثنا حَسَن الحُلْوَانِي، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن صالح (ح) وحدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. و"أبو داود"٢٤١٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، وزُهَيْر بن حَرْب، قالا: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة"١٧٢٢ قال: حدَّثنا سَهْل بن أَبي سَهْل، حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي"٧٧١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوَارِب، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا مَعْمَر. و"النَّسائي"٧/ ٢٣٢،
وفي "الكبرى"٤٤٩٨ قال: أَخْبَرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، عن غُنْدَر، قال: حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٧/ ٢٣٣، وفي "الكبرى"٤٤٩٩ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا يَعْقُوب، قال: حدَّثنا أَبي، عن صالح. و"النَّسائي" في "الكبرى"٢٨٠٢ قال: أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا سُفْيان. و"ابن خزيمة"٢٩٥٩ قال: حدَّثنا عبد الجَبَّار بن العَلَاء، وسَعِيد ابن عَبْد الرَّحْمان، قالا: حدَّثنا سُفْيان.
خمستهم (مالك، وسُفْيان، ومَعْمَر، وابن إِسْحَاق، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن أَبي عُبَيْد، مَوْلَى ابن أَزْهَر، فذكره.
- في رواية مَعْمَر عند أحمد (٢٢٤ و ٥٨٧ و ١١٨٦ و ١١٩٣)، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائِي ٧/ ٢٣٢ (٤٤٩٨) ورواية سُفْيان بن حُسَين عند أحمد (١٢٧٦): عن الزُّهْرِي، عن أَبي عُبَيْد مَوْلَى عَبْد الرَّحْمان بن عَوْفٍ.
- وفي رواية مالك "الموطأ"، البُخَارِي (١٩٩٠)، ومُسْلم (٢٦٤١)، والنَّسَائي (٢٨٠٢)، وابن خُزَيْمة، ورواية ابن أخي ابن شِهَاب عند أحمد (٨٠٦)، ويُونُس عند البُخَارِي (٥٥٧١)، ومُسْلم (٥١٣٩ و ٥١٤٠) عن الزُّهْري: عن أَبي عُبَيْد