وأطلقنا على كتابنا هذا (المسند الجامع) لأمرين: أولهما لكونه مرتبًا على الصحابة، والآخر لأنه جمع أحاديث جميع المؤلفات المتقدم ذكرها، على وفق المنهج الآتي: ١ - جمعنا أحاديث كل صحابي على حدة، ورتبنا الصحابة على حروف المعجم. ٢ - ثم رتبنا أحاديث كل صحابي على أبواب الفقه المعروفة في كتب "الجوامع" و "السنن". ولما كان ترتيب تسلسل ورود الأبواب المعروفة بـ "الكتب" يختلف اختلافًا يسيرًا بين كتاب وآخر، فقد اتخذنا لكتابنا هذا منهجًا موحدًا ينتظمها كما يأتي: ١ - الإيمان. ٢ - الطهارة. ٣ - الصلاة. ٤ - الجنائز. ٥ - الزكاة. ٦ - الحج. ٧ - الصوم. ٨ - النكاح. الرضاع. ٩ - الطلاق. اللعان. ١٠ - العتق. ١١ - البيوع والمعاملات. ١٢ - اللقطة. ١٣ - المزارعة ١٤ - الوصايا. ١٥ - الفرائض.