الحَسَن بن الحَكَم، عن عَبْد الله بن عابس، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَمِعْتُ رَجُلاً يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْضٌ سَبَأٌ، أَوِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ، تَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، وَتَيَمَّنَ سِتَّةٌ، فَأَمَّا الَّذِين تَشَاءَمُوا: فَعك، وَلَخْمٌ، وَغَسَّانُ، وَعَامِلَةُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَمَّنُوا: فَالأَزْدُ، وَكِنْدَةُ، وَمَذْحِجٌ، وَحِمْيَرٌ، وَالأَشْعَرِيُّونَ، وَأَنْمَارٌ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ: الَّذِي مِنْهُمْ خَثْعَمٌ، وَبَجِيلَةُ.
- في) تهذيب التهذيب (: أبو سَبْرَة النَّخَعِي، كُوفِيٌّ، يُقال: اسمه عَبْد الله بن عابس.
١١١٠٩ - عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُقَاتِلُ بِمُقْبِلِ قَوْمِي مُدْبِرِهِمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَاتِلْ بِمُقْبِلِ قَوْمِكَ مُدْبِرِهِمْ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي، فَقَالَ: لَا تُقَاتِلْهُمْ حَتَّى تَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ سَبَأً أَوَادٍ هُوَ؟ أَجَبَلٌ هُوَ؟ قَالَ: لَا، بَلْ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ، وُلِدَ لَهُ عَشَرَةٌ، فَتَيَامَنَ سِتَّةٌ، وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ، تَيَامَنَ: الأَزْدُ، وَالأَشْعَرِيُّونَ، وَحِمْيَرٌ، وَكِنْدَةُ، وَمَذْحِجٌ، وَأَنْمَارٌ، الَّذِينَ يُقَالَ: مِنْهُمْ بَجِيلَةُ، وَخَثْعَمٌ، وَتَشَاءَمَ: لَخْمٌ، وَجُذَامٌ، وَعَامِلَةُ، وَغَسَّانُ.
أخرجه أحمد (٢٤٣٠٦) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، حدَّثنا أبو جَنَاب، يَحيى بن أَبي حَيَّة الكَلْبِي، عن يَحيى بن هانئ بن عُرْوَة، فذكره.
١١١١٠ - عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.