عَبَّاسٍ؛
أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، قَالَ: فَأَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، قَالَ: وَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
وَقَالَ مَرَّةً: أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
شَهِدْتُ الإِفَاضَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَهُوَ كَافٌّ بَعِيرَهُ، قَالَ: وَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، مِرَارًا.
أخرجه أحمد ١/ ٢١١ (١٨٠٢) قال: حدَّثنا هُشَيْم، أنبأنا ابن أَبي لَيْلَى، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
١١١٤٧ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ مِنْ عَرَفَةَ، حَتَّى جَاءَ جَمْعًا، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ جَمْعٍ، حَتَّى جَاءَ مِنًى.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَخْبَرَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ (١٨٢٠)
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفَاتٍ، وَأُسَامَةَ رِدْفُهُ، فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ وَهُوَ وَاقِفٌ، فَضَرَبَهَا قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، لَا تُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ، فَلَمَّا أَفَاضَ سَارَ عَلَى هِينَتِهِ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، ثُمَّ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، وَالْفَضْلُ رِدْفُهُ، فَقَالَ الْفَضْلُ: مَا زَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. عل (٦٧٣٢)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.