و"النَّسائي"٥/ ٨٢، وفي "الكبرى"٢٣٥٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر، قال: سَمِعْتُ بَهْز بن حَكِيم يُحَدِّث.
كلاهما (بَهْز، وأبو قَزَعَة) عن حَكِيم بن مُعَاوِية، فذكره.
١١٥٩٩ - عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا، قَالَ: يَسْأَلُ الرَّجُلُ فِي الْجَائِحَةِ، أَوِ الْفَتْقِ، لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمِهِ، فَإِذَا بَلَغَ، أَوْ كَرَِبَ، اسْتَعَفَّ (٢٠٢٨٦)
أخرجه أحمد ٥/ ٣ (٢٠٢٨٦) قال: حدَّثنا يَزِيد. وفي ٥/ ٥ (٢٠٣١٠) قال: حدَّثنا يَحيى.
كلاهما (يَزِيد بن هارون، ويَحيى بن سَعِيد) عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره.
النكاح
١١٦٠٠ - عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ. ى الزَّوْجِ؟ قَالَ: أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ، وَأَنْ يَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَى، وَلَا يَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا يُقَبِّحْ، وَلَا يَهْجُرْ إِلَاّ فِي الْبَيْتِ.
- وفي رواية: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، نِسَاؤُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: حَرْثُكَ ائْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ، غَيْرَ أَنْ لَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَاّ فِي الْبَيْتِ، وَأَطْعِمْ إِذَا طَعِمْتَ، وَاكْسُ إِذَا اكْتَسَيْتَ، كَيْفَ وَقَدْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.