المعاملات
١١٨٤٤ - عَنْ أَبِي الْوَضِيءِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي الْوَضِيءِ، قَالَ: غَزَوْنَا غَزْوَةً لَنَا، فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَبَاعَ صَاحِبٌ لَنَا فَرَسًا بِغُلَامٍ، ثُمَّ أَقَامَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَا مِنَ الْغَدِ حَضَرَ الرَّحِيلُ، فَقَامَ إِلَى فَرَسِهِ يُسْرِجُهُ فَنَدِمَ، فَأَتَى الرَّجُلَ وَأَخَذَهُ بِالْبَيْعِ، فَأَبَى الرَّجُلُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو بَرْزَةَ، صَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيَا أَبَا بَرْزَةَ فِي نَاحِيَةِ الْعَسْكَرِ، فَقَالَا لَهُ هَذِهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: أَتَرْضَيَانِ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا. د
أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٥ (٢٠٠٥١) قال: حدَّثنا أبو كامل. و"أبو داود"٣٤٥٧ قال: حدَّثنا مسدد. و"ابن ماجة"٢١٨٢ قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة، وأحمد بن المقدام.
أربعتهم (أبو كامل، ومسدد، وأحمد بن عبدة، وأحمد بن المقدام) عن حماد بن زيد، عن جميل بن مرة، عن أبي الوضيء، فذكره.
الحدود
١١٨٤٥ - عَن مُسَاوِرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَن أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ:
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً مِنَّا يُقَالُ لَهُ: مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ.
- وفي رواية: عَنْ مُسَاوِرِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ، فَقُلْتُ: هَلْ رَجْمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: نَعَمْ، رَجُلاً مِنَّا يُقَالُ لَهُ: مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ.
أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٣ (٢٠٠٣٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا عوف، عن مساور بن عبيد، فذكره.
١١٨٤٦ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِى بَرْزَةَ لَيْلَةً فَحَدَّثَ لَيْلَتَئِذٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.