ذَنْبَانِ مُعَجَّلَانِ لَا يُؤَخَّرَانِ: الْبَغْيُ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦ (٢٠٦١٥) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا محمد بن عبد العزيز الراسبي، عن مولى لأبي بكرة، فذكره.
١١٩٥٤ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، قَالَ:
أَتَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَوْمٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَسْلُولاً، فَقَالَ: لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَوَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا سَلَّ أَحَدُكُمْ سَيْفَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَأَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ فَلْيُغْمِدْهُ، ثُمَّ يُنَاوِلْهُ إِيَّاهُ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤١ (٢٠٧٠٠) قال: حدَّثنا أبو النضر، وعفان، قالا: حدَّثنا المبارك، عن الحسن، فذكره.
- قال عفان في حديثه: حدَّثنا المبارك، قال: سمعت الحسن يقول: أخبرني أبو بكرة
١١٩٥٥ - عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ، قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَذْفِ.
فَأَخَذَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ، فَقَالَ: عَنْ هَذَا؟ وَخَذَفَ، فَقَالَ: أَلَا أُرَانِي أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْهُ، وَأَنْتَ تَخْذِفُ، وَاللهِ لَا أُكَلِّمُكَ عَزْمَةً مَا عِشْتُ، أَوْ مَا بَقِيتُ، أَوْ نَحْوَ هَذَا.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٦ (٢٠٧٣٧) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، أَخْبَرنا ثابت، فذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.