١١٩٨٥ - عَنْ بِلَالِ بْنِ بُقْطُرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ:
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِدَنَانِيرَ، فَجَعَلَ يَقْبِضُ قَبْضَةً قَبْضَةً، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ كَأَنَّهُ يُؤَامِرُ أَحَدًا، ثُمَّ يُعْطِي، وَرَجُلٌ أَسْوَدُ مَطْمُومٌ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ، فَقَالَ: مَا عَدَلْتَ فِي الْقِسْمَةِ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: مَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ: لَا، ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَتَعَلَّقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ بِشَيْءٍ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٢ (٢٠٧٠٦) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، قال عفان: أنبأنا عطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، فذكره.
١١٩٨٦ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي، حَتَّى إِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأَيْتُهُمُ اخْتَلَجُوا دُونِي، فَلأَقُولَنَّ: رَبِّ أُصَيْحَابِي أُصَيْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٨) قالا: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، أَخْبَرنا علي بن زيد، عن الحسن، فذكره.
١١٩٨٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.