وَإِنَّ فِيهِ لَمِنَ الْحُورِ الْعِينِ يَا أَبَا حَفْصٍ، وَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَدْخُلَهُ إِلَاّ غَيْرَتُكَ، قَالَ: فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا عُمَرَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا عَلَيْكَ فَلَمْ أَكُنْ لأَغَارَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٩ (١٣٨٨٣) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا هَمَّام، حدَّثنا قَتَادَة، فذكره.
١٤٤٠ - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنَنْتُهُ لِي، فَإِذَا هُوَ لِعُمَرَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ أَنْ أَدْخُلَهُ إِلَاّ مَا أَعْرِفُ مِنْ غَيْرَتِكَ، قَالَ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ، فَإِنِّى لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٩١ (١٣٠١٤) قال: حدَّثنا بَهْز , قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن أَبي عِمْران الجَوْنِي، وحُمَيْد، فذكراه.
١٤٤١ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ: مَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَِنَازَةً؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: مَنْ تَصَدَّقَ؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.