ـ وفي رواية: أَلَا رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِعُسٍّ، وَتَرُوحُ بِعُسٍّ، إِنَّ أَجْرَهَا لَعَظِيمٌ.
ـ وفي رواية: نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوحُ بِآخَرَ.
ـ وفي رواية: نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ.
أخرجه الحميدي (١٠٦١) قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٩) قال: حدَّثنا سفيان. و"البُخاري" ٢٦٢٩ قال: حدَّثنا يحيى بن بكير، حدَّثنا مالك (ح) وحدثنا عبد الله بن يوسف، وإسماعيل، عن مالك. وفي (٥٦٠٨) قال: حدَّثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب. و"مسلم" ٣/ ٨٨ قال: حدَّثنا زهير بن حرب، حدَّثنا سفيان بن عُيينة. و"أبو يَعْلَى" ٦٢٨٨ قال: حدَّثنا بشر بن الوليد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد.
أربعتهم (سفيان بن عيينة، ومالك، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره.