إلَّا أنَّ الدوري عنه كَسَر الهاء من قوله تعالى:«فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللهِ» في النحل فقط.
وقرأ يعقوب بضم كل هاء للضمير قبلها ياء ساكنة في التثنية والجمع للمذكر والمؤنث نحو:«عَلَيْهِمْ» و «عَلَيْهِما» و «عَلَيْهِنَّ» و «فِيهِمْ» و «فِيهِما» و «فِيهِن» و «إِلَيْهِمْ» و «إِلَيْهِما» و «إِلَيْهِنَّ» و «أيْدِيهِمْ» و «أَيْدِيهِما» و «أَيْدِيهِنَّ» و «يُزَكِّيهِمْ» و «تَرْمِيهِمْ» و «صَيَاصِيهِمْ» ونحو ذلك.
زاد رويس عنه ضم الهاء إن سقطت الياء قبلها لعلة كقوله