١٥٢٣/ ٦٠١٢ - "إِنَّ الولاةُ يُجاءُ بهمْ يومَ القيامةِ، فيوقفون على جسرِ جَهَنَّم، فمن كان مطواعًا للَّهِ تناوَلَه اللَّهُ بيمينه حتى يُنجيَه، ومن كان عاصيًا للَّهِ انخَرق به الجسرُ إِلى واد من نار يلتهبُ التهابًا".
ش (٥)، والباوردى، وابن مندة عن بشر بن عاصم وأبى ذر.
(١) الوسيلة: قال في النهاية في مادة "وسل" إنها في الأصل ما يتوصل به إلى الشئ ويتقرب به وجمعها وسائل يقال: وسل إليه وسيلة وتوسل، والمراد به في الحديث القرب من اللَّه تعالى، وقيل هى الشفاعة يوم القيامة، وقيل: هى منزلة من منازل الجنة كما جاء في الحديث. (٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢١٥٠ ورمز لصحته عن يعلى بن مرة العامرى: قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فضمهما وذكره. قال الحافظ العراقى: إسناده صحيح. (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢١٥١ ورمز لصحته، وقال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبى، وقال العراقى: إسناده صحيح. (٤) الحديث أورده الحاكم في المستدرك في مناقب الحسن والحسين، وقال الحاكم: صحيح على شرط ولم يخرجاه، والرواية في مطبوعة المستدرك والتلخيص، عن "يعلى بن منبه" بالباء الموحدة، وفى مخطوطات الجامع الكبير "ابن منية" بالياء المثناة، وهو الصحيح، ويعلى بن منبة هو يعلى بن أمية بن أبى عبيدة بن همام أبو صفوان، وقيل أبو خالد التميمى، وانظر أسد الغابة في ترجمته. (٥) رمزت نسخة تونس للحديث بـ "ن والباوردى. . الخ" وفى بقية النسخ "ش والباوردى. . الخ".