للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٦٢/ ٦٠٥١ - "إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ أَيسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى أَرْضِ العَرَب (١) ".

طب عن جرير.

١٥٦٣/ ٦٠٥٢ - "إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى البَحْرِ، وَدُونَهُ الحُجُبُ يَتَشَبَّهُ باللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يَبُثُّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ لفُلان الآدَمىِّ.؟ فَيَقُومُ اثْنَانِ، فَيَقُولُ: قَدْ أجَّلتُكُما سَنَةً. فَإِنْ أغْوَيْتُماهُ، وَضَعتُ عَنْكُمَا (التعبَ) (٢) وَإلَّا صَلَبْتُكُمَا.

طب وابن عساكر عن أبى ريحانة.

١٥٦٤/ ٦٠٥٣ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى المَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ. فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجئُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعلتُ كذا، وكذا، فيقول: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، وَيَجِئُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُه حَتَّى فَرَّقتُ بيْنَهُ وَبيْنَ أَهْلِهِ؛ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ، وَيَقُولُ: نَعَمْ أَنْتَ (٣) "

حم وعبد بن حميد، م عن جابر.

١٥٦٥/ ٦٠٥٤ - "إِنَّ إِبْلِيسَ لمَّا أُنزِلَ إِلى الأرْضِ. قَالَ: يَارَبِّ أنْزَلتَنِى إِلى الأَرْضِ، وَجَعَلتَنِى رَجيمًا، فاجْعل لِى بيْتًا! ! . قَالَ: الحَمَّامُ. قَالَ: فاجْعَل لِى مجْلِسًا. قَالَ: الأَسْوَاقُ، وَمَجَامِعُ الطُّرُق. قَالَ: فاجْعَل لِى طَعَامًا. قَالَ: مَا لا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عليه. قال: اجْعَل لِى شَرَابًا قَال: كُلُّ مُسْكِرٍ. قَالَ: اجْعَل لِى مُؤَذِّنًا. قَال: المَزَامِيرُ. قَالَ: اجْعل لِى قُرآنًا. قَالَ: الشِّعْرُ. قَالَ: اجْعَل لى كِتَابًا. قَال: الوَشْمُ، قَالَ: اجْعل لى حدِيثًا. قَالَ: الكَذِبُ. قَالَ: اجْعَل لِى رَسُولًا. قَالَ: الْكَهَانَةُ (٤). قَالَ: اجْعل لِى مَصَايدَ قَالَ: النِّسَاءُ".


(١) الحديث في مجمع الزوائد باب ما جاء في أهل الحجاز وجزيرة العرب ٩ - ٥٣، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه حصين بن عمر الأحمس، وثقه العجلى وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) كلمة التعب في الحديث جاءت في مخطوطة مرتضى محتملة لكلمتين "التعب" أو "البعث" والحديث في مجمع الزوائد "باب في إبليس وجنوده" ١ - ١١٤، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه يحيى بن طلحة اليربوعى: ضعفه النسائى، وذكره ابن حبان في الثقات.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٦٣ ورمز لصحته، وقال المناوى: زاد مسلم في روايته بعد قوله "نعم أنت" أراه قال: "فيلتزمه" ولم يخرجه البخارى.
(٤) الكهانة: بالفتح مصدر وبالكسر حرفة، والحديث في مجمع الزوائد ٨ - ١١٩ باب ما جاء في الشعر والشعراء، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه على بن يزيد الألهانى وهو ضعيف، هذا وقد أورده الهيثمى أيضًا في كتاب الإيمان، من رواية الطبرانى بلفظ مغاير، وضعفه.

<<  <  ج: ص:  >  >>