١٦٥٧/ ٦١٤٦ - "إِنَّ أَخى عيسى بنَ مريم قال لِلحوارِيِّين يومًا: يا معشرَ الحوارِيِّين، كُونوا في الشَّرِّ بُلَهاءَ كالحَمامِ، وكونوا في الاجتهادِ والحذَرِ كالوَحْش إِذا طَلَبها القَنَّاصُ".
عد عن أَبى أُمامة.
١٦٥٨/ ٦١٤٧ - "إِنَّ إِخْوَانُكْ لَقُوا العَدُوَّ وإِن زيدًا أَخَذَ الرايةَ فقاتلَ حتى قُتِلَ ثم أَخذ الرايةَ بَعدَهُ جعفرٌ، فقاتل حتى قُتل، ثم أَخذ الرايةَ عبدُ اللَّه بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قُتِل، ثم أَخذ الرايةَ سيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللَّهُ عليه (عز وجل)(٢) ".
حم، طب، ك، ض عن عبد اللَّه بن جعفر.
١٦٥٩/ ٦١٤٨ - "إِنَّ إِخوانكُمْ قد لَقُوا المشركينَ فَاقْتَطعوهُم فلم يبقَ أَحدٌ منهم، وإِنَّهُم قالوا: ربَّنا بَلِّغ قومَنا: أَنَّا قد رَضينا وَرَضى عَنَّا ربُّنا، فأَنا رسُولُهم إِليكُم، إِنهم قد رَضُوا ورُضِىَ عنهم (٣) ".
(١) في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ١٧١ باب في فضل أَهل البيت، عن أَبى سعيد الخدرى أَن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل على فاطمة ذات يوم، وعلى نائم وهى مضطجعة، وابناهما إلى جنبهما فاستسقى الحسن فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى لقحة لهما فحلب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأَتى به فاستيقظ الحسين فجعل يعالج أَن يشرب قبله حتى بكى فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن أَخاك استسقى قبلك" فقالت فاطمة: كأَن الحسن آثر عندك؟ فقال: ما هو بآثر عندى منه، وإنهما عندى بمنزلة واحدة، وإنى وإياك وهما وهذا النائم لفى مكان واحد يوم القيامة"، رواه الطبرانى وفيه كثير بن يحيى، وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان. (٢) سبقت رواية البخارى برقم ٧٩٧ كبير. (٣) أَورده الحاكم في المستدرك جـ ٢ ص ١١٠ بسنده، وقال عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- إيّاكم وهذة الشهادات أَن تقول: قتل فلان شهيدًا فإن الرجل يقاتل حمية، ويقاتل في طلب الدنيا ويقاتل وهو جرئ الصدر ولكن سأَحدثكم على ما تشهدون، إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بعث سرية ذات يوم فلم يلبث إلا قليلًا حتى قام فحمد اللَّه وأَثنى عليه ثم قال: وذكره، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الإرسال فقد اختلف مشايخنا في سماع أَبى عبيدة من أَبيه قال الذهبى: صحيح واختلف في سماع أَبى عبيدة عن أَبيه.