الأحمر، ثم تَنْبعُ وَتَنْضُجُ فتكون كأطيبِ فَالُوذَج أُكِلَ، ثم تَيْبَسُ فتكون عصمةً للمقيمِ وزادًا للمسافرِ، فإن تكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة، إلَّا من شجرة الجنة، فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها اللَّه على مريم حين نُفِسَتْ بعيسى".
كر، والسلفى في انتخاب حديث الفراء (١).
٢/ ٣٠٨٢ - "عن عُبَيْدِ اللَّهِ بن عمر: أن عمر بن الخطاب كان يَقُولُ في القنوت في صلاة الصبح: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، وأصلح ذَاتَ بَيْنِهم، وَأَلِّفْ بين قُلوبِهِم، وانْصُرْهُم على عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ".
رسته في الإيمان (٢).
٢/ ٣٠٨٣ - "عن الحسن قال: لما قدمَ أبو موسى البصرةَ كَتَبَ إليه عمرُ يقرأ الناس القرآن، فكتب إليه بِعِدَّةِ ناس قرأوا القرآن، فحمد اللَّه عمرُ، ثم كتب إليه في العام القابل بِعَدَّةٍ هى أَكْثَرُ من العِدَّةِ الأُولى، ثم كتب إليه في العام الثالث، فكتب إليه عمر يحمدُ اللَّهَ على ذلك وقال: إن بنى إسرائيل إنما هلكت حِينَ كَثُرَتْ قُرَّاؤُهُمْ".
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ١٨٨ رقم ٣٨٣٢٥ في (التمر) بلفظ: مسند عمر -رضي اللَّه عنه- عن الشعبى قال: كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب: إن رسلى أتتنى من قبلكم فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخلقة لشئ من الخير، تخرج مثل أذن الحمير، ثم تتشقق عن مثل اللؤلؤ الأبيض، ثم تصير مثل الياقوت، ثم تنبع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل، ثم تيبسُ فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر، فإن يكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة إلَّا من شجرة الجنة، فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها اللَّه على مريم حين نُفِسَتْ بعيسى، وعزاه إلى [كر. والسلفى في انتخاب حديث الفراء]. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٧٦ رقم ٢١٩٥٩ (صلاة القنوت) ذكر الأثر بلفظه. وعزاه إلى [رسته في الإيمان].