للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن أَبى عروبة". (١).

٢/ ٣٠٨٦ - "عن الحسن قال: كَان عُمَرُ يقولُ أَكْثِرُوا ذِكْرَ النَّارِ، فإنَّ حَرَّهَا شَدِيدٌ، وإِنَّ قَعْرَهَا بَعِيدٌ وإِنَّ مَقَامِعَهَا حَدِيدٌ".

ش (٢).

٢/ ٣٠٨٧ - "عن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} ثم قال: ادْعُو لى رجُلًا من بنى مُدْلَجٍ؛ قَال عُمَرُ: ما الحَرَجُ فيكم؟ قال: الضِّيقُ".

ق (٣).


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ١٠٣ رقم ٣٨٠٦٤ في (الكعبة) بلفظ: عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قام بمكة فقال: يا معشر قريش! إن هذا البيت قد وليه نَاسٌ فيكم، ثم وليه ناس من جرهم فعصوا ربه واستَخَفَّوا بحقه واستَحَلُّوا حرمته، فأهلكهم اللَّه، ثم قد وليتم معاشر قريش فلا تعصوا ربه ولا تستخفوا بحقه ولا تستحلوا حرمته؛ إن صلاة فيه عند اللَّه خير من مائة بركةٍ، واعلموا أن المعاصَى فيه على قدر ذلك، وعزاه إلى [ابن أَبى عروبة].
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٦ ص ١٥٦ رقم ٤٤١٩٢ (خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه-) رواه بلفظه. وعزاه إلى [ابن أَبى شيبة].
والأثر ورد في مصنف ابن أَبى شيبة، جـ ١٣ ص ١٦٤ رقم ١٦٠٠ كتاب (ذكر النار) ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته، بلفظ: حدثنا حسين بن على عن زائدة، عن هشام، عن الحسن قال: كان عمر يقول: أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد، وإن قعرها بعيد، وإن مقامعها حديد، وأورده السيوطى في الدر ٤/ ٣٥٠ من طريق ابن أَبى شيبة.
(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٤٧٠ رقم ٤٥٢٣ (سورة الحج) بلفظ: ومن مسند عمر -رضي اللَّه عنه- عن محمد ابن زيد بن عبد اللَّه بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} ثم قال: ادعو لى رجلًا من بنى مدلج، قال عمر: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق. وعزاه إلى [السنن الكبرى للبيهقى].
والأثر أخرجه السنن الكبرى للبيهقى جـ ١٠ ص ١١٢ كتاب (آداب القاضى) بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأَبو سعيد بن أَبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد، أخبرنى ابن شعيب، =

<<  <  ج: ص:  >  >>