للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ممنوع أن ينتحله أحدٌ من الخلائق، وإليه يفزع الخلق، وأحب أن يقال له، فقال عمر: هو، كذلك".

هـ في تفسيره، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه (١).

٢/ ٣٠٩٤ - "عن ابن عباس! أن عمرَ بن الخطابِ سأله فقال: أرأيت قول اللَّه لأزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى (*)} هل كانت الجاهلية غير واحدة؟ فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فقال له عمر: فأنبئنى من كتاب اللَّه مما يصدقُ ذلك، فقال: إن اللَّه تعالى يقول {وجاهدوا في اللَّه حق جهاده كما جاهدتم أول مرة (* *)} فقال عمر: من أمرنا أن نجاهد؟ قال: مخزومٌ، وعبدُ شمسٍ".

أبو عبيد في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه (٢).


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (التفسير - ذيل التفسير) جـ ٢ ص ٥٦٤ رقم ٤٧٣٨ من مسند عمر -رضي اللَّه عنه-، عن ابن عباس قال: قال عمر: أَمَّا الحمْدُ فقد عرفناه، فقد تحْمَدُ الخلائقُ بعضُهم بعْضًا، وأمَّا لا إله إلا اللَّه قد عرفناها، فقد عُبِدَتِ الآلهةُ من دون اللَّه، وأمَّا اللَّه أكبر فقد يكبَّرُ المصلى، وَأما سبحان اللَّه فما هو؟ فقال رجلٌ من القوم: اللَّه أعلمُ، فقال عمرُ: قد شقِى عمرُ إن لم يكن يعلمُ أن اللَّه أعلمُ، فقال علىٌّ: يا أمير المؤمنين! اسمٌ ممنوعٌ أن ينتحِله أحدٌ من الخلائق، وإليه مفزعٌ الخلق، وأحبَّ أن يقالَ له، فقال عمرُ: هو كذلك وعزاه (هـ في تفسيره، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه).
(*) أخرجه السيوطى في الدر المنثور (تفسير سورة الأحزاب) آية ٣٣ كما جاء بالأصل.
(* *) الآية ٧٨ من سورة الحج، صحتها {وَجَاهِدُوا فِى اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}.
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (التفسير - سورة الأحزاب)، جـ ٢ ص ٤٨٠ رقم ٤٥٥١ عن ابن عباس -رضي اللَّه عنه- أن عمر بن الخطاب سأله فقال: أرأيتَ قول اللَّه تعالى لأزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} هل كانت جاهليةٌ غيرُ واحدة؟ فقال ابن عباس: ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة، فيقال له عمر: فأتنى من كتاب اللَّه تعالى بمَا أُصَدّق ذلك.
فقال: قال اللَّه تعالى: {وجاهدوا في اللَّه حق جهاده كما جاهدتم أول مرَّةٍ} فقال له عمر: من أمرنا نُجاهدَ؟ قال: مخزومٌ وعبدُ شمس، وعزاه إلى (أبو عبيد في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه).

<<  <  ج: ص:  >  >>