٢/ ٣٠٩٧ - "عن أَبى نضرة قال: كان عمر بن الخطابِ إذا أقيمت الصلاة قال: استوُوا، تقدم يا فلانُ، تأخر يا فلانُ، أقيموا صُفوفكم، يُريد اللَّه بكم هَدْى الملائكة، ثم يتلو {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (*) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} (* *).
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أَبى حاتم (١).
٢/ ٣٠٩٨ - "عن عبد اللَّه بن أَبى حدرد الأسلمى قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطابِ الجابية إذا هو بشيخ من أهل الذمةِ يستطعمُ، فسأل عنه، فقالوا: هذا رجل من أَهْلِ الذمة كَبرَ وضَعُف، فوضع عنه عمر الجزيةَ التى في رقبته وقال: كَلفْتمُوه الجزية حتى إذا ضَعُف تركتموه يَسْتَطْعِم؟ فأجرى عليه من بيت المال عشرةَ دراهم، وكان له عيالٌ".
الواقدى. كر (٢).
= كما أخرجه في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى جـ ٦ ص ٦٨٢ (سورة سبأ) أخرج ابن أَبى شيبة وعبد ابن حميد وابن والمنذر عن إبراهيم التيمى -رضي اللَّه عنه- قال رجل عند عمر -رضي اللَّه عنه- اللهم اجعلنى من القليل. فقال عمر -رضي اللَّه عنه-: ما هذا الدعاء الذى ندعو به؟ قال: إنى سمعت اللَّه يقول: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} فأنا أدعو اللَّه أن يجعلنى من ذلك القليل، فقال عمر -رضي اللَّه عنه-: كل الناس أعلم من عمرَ. (* , * *) الآيتان: ١٦٥، ١٦٦ سورة الصافات. (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها: فصل في تلقين الإمام، جـ ٨ ص ٢٩٦ رقم ٢٢٩٩٧ بلفظ: عن أَبى نضرة قال: كان عمر ابن الخطاب إذا أقيمت الصلاةُ قال: استووا تقدم يا فلانُ، تأخرَّ يا فلان، وأقيموا صفوفكم، يريد اللَّه بكم هدى الملائكة، ثم يتلو: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أَبى حاتم. وفى الدر المنثور تفسير (سورة الصافات) الآيتان ١٦٥، ١٦٦، جـ ٧ ص ١٣٧ قال: وأخرج ابن مردويه عن أنس -رضي اللَّه عنه- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة قال: (استووا، تقدم يا فلان، تأخر يا فلان، أقيموا صفوفكم، يريد اللَّه بكم هدى الملائكة. ثم يتلو {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ}. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد: فصل الجزية، جـ ٤ ص ٥٠٢ رقم ١١٤٩١ بلفظ: عن عبد اللَّه بن أَبى حدردَ الأسلمى، قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطاب الجابيةَ إذا هو بشيخ من أهل الذمة يستطعم، فسأل عنه؟ فقال: هذا رجلٌ من أهل الذمة كَبِرَ وضعُف، فوضع عنه عمرُ الجزية التى في رقبته، وقال: كلفتموه الجزيةَ حتَّى إذا ضعُف تركتموه يستطعم؟ ! فأجرى عليه من بيت المال عشرة دراهم وكان له عيالٌ وعزاه إلى (الواقدى. كر).