(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى بلفظه وعزوه، جـ ٩ ص ٢٧٤ برقم ٢٥٩٩٢ كتاب (الضيافة من قسم الأفعال) ذيل الضيافة، قال: (عن سعيد بن وهب قال: كنت أنقى أن آكل من التمرة حتى لقيتُ رجلا من أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فيما بايع عليه عمر بن الخطاب أهل الجزية: أن يأكل ابنُ السبيل يومه غير مفسد). (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٢ ص ٦٢٠ برقم ٣٥٩١٨ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق: خوفه -رضي اللَّه عنه- قال: عن حسن بن محمد بن على بن أَبى طالب أن عمر بن الخطاب كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة. . . الأثر بلفظه، وعزاه [للشافعى فقط]. والأثر أورده الشافعى في مسنده كتاب (إيجاب الجمعة) ص ٦٦، ٦٧ قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنى محمد بن عمرو بن حلحلة، عن أَبى نعيم وهب بن كيسان، عن حسن بن محمد بن على بن أَبى طالب: أن عمر كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} حتى بلغ {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ} ثم يقطع السورة. والأثر أورده البيهقى في السنن الكبرى، جـ ٣ ص ٢١١ كتاب (الجمعة) باب: ما يستحب قراءته في الخطبة، قال: (أخبرنا) أبو زكريا بن أَبى إسحاق وغيره قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعى، أنبأ إبراهيم بن محمد، حدثنى محمد بن عمرو بن حلحلة، عن أَبى نعيم وهب بن كيسان، عن حسن بن محمد بن على بن أَبى طالب: (أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} حتى يبلغ {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ} ثم يقطع). (*) المعلق: (مرزه) أى: قرصه بأصابعه لئلا يصلى عليه. النهاية ٤/ ٣١٨.