للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٢/ ٣٢٥٥ - "عن الشعبى قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إنى وجدت صبيا ووجدت معه قبطية فيها مائة دينار، فأخذته واستأجرت له ظئرًا، وإن أربع نسوة يأتينه فيقبلنه لا أدرى أيتهن أمه، فقال لها: إذا أتينك فأعلمينى. ففعلت، فقال لأمْرَاةٍ منهن: أيتكن أم هذا الصبى؟ فقالت: واللَّه ما أحسنت ولا أجملت يا عمر؛ تعمد إلى امرأة ستر اللَّه عليها فتريد أن تهتك سترها؟ قال: صدقت، ثم قال للمرأة: إذا أتينك فلا تسأليهن عن شئ وحسنى إلى صبيهن. ثم انصرف".

هب (٢).

٢/ ٣٢٥٦ - "عن أَبى موسى الأشعرى قال: أتيت عمر فسلمت عليه، فإذا رجل قاعد عنده، فقال عمر: يا أبا موسى أتعرف هذا الرجل؟ قلت: لا، ومن هذا الرجل؟ قال: هذا الذى أفلت من قتل أَبى عامر، قال: وقد قاتل أبو عامر قبله عشرة من المشركين كلما قتل رجلا قال: اللهم اشهد، حتى إذا بقى هذا الحادى عشر ذهب ليتعاطاه فقال: اللهم اشهد فنزل الرجل حائطا وقال اللهم لا تشهد على اليوم، قال عمر: قد جاء اليوم مسلما".


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة: فضائل الفاروق عمر بن الخطاب، أيضا سياسته على نفسه وأهله وعلى الأمراء، جـ ١٢ ص ٦٦٩ رقم ٣٦٠٢٣ بلفظ: عن البهى قال: كان بين عبد اللَّه ابن عمر وبين المقداد شئٌ، فنال منهُ عبدُ اللَّه، فشكاهُ المقداد إلى أبيه، فنذر عمرُ ليقطعنَّ لسانه! فلما خاف ذلك من أبيه تحمل على أبيه بالرجال، فقال: دعونى فأقطع لسانه فتكون سُنَّةً يعمل بها من بعدى، لا يوجد رجلٌ شتم رجلا من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا قُطِع لسانه. وعزاه إلى ابن عساكر.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (اللقطه من قسم الأفعال) اللقيط من قسم الأفعال، جـ ١٥ ص ٢٠٠ رقم ٤٠٥٦٨ بلفظ: عن الشعبى قال: جاءت امرأةٌ إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين! إنى وجدت صبيا ووجدت قبطيةً فيها مائة دينار، فأخذته واستأجرت له ظئرًا، وإن أربع نسوة يأتينه ويقبلنهُ، لا أدرى أيتهن أمه! فقال لها: إذا هُنَّ أتينك فأعلمينى، ففعلت، فقال لامرأةٍ منْهُن: أتيكن أمُّ هذا الصبى؟ فقالت: واللَّه ما أحسنت ولا أجملت يا عمر! تعمد إلى إمرأةٍ ستر اللَّه عليها فتريد أن تهنك سترها! قال: صدقت، ثم قال للمرأة: إذا أتينك فلا تسأليهنَّ عن شئٍ وأحسنى إلى صبيهن؛ ثم انصرف. وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان.

<<  <  ج: ص:  >  >>