٢/ ٣٢٦٠ - "عن ابن سراقة أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب يشاوره في جارية أراد أن يشتريها، فكتب إليه عمر: لا تتخذ منهن فإنهن قوم لا يتعايرون الزنا، وإن اللَّه نزع الحياء من وجوههم كما نزع من وجوه الكلاب، وعليك بجارية من سبايا العرب تحفظك في نفسها وتخلفك في ولدها".
كر (٢).
٢/ ٣٢٦١ - "عن أَبى أُمامة الباهلى عن عمرَ بن الخطاب أنه سأل رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الغُسلِ من الجنابة، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فإنى أُفَرِغُ على رَأسى ثَلاثَ مَراتٍ، أَعْركُ رأسى في كل مرة".
كر (٣).
٢/ ٣٢٦٢ - "عن الحسن قال: كان لعمر عيونٌ على الناس، فأتوه فأخبروه أن قوما اجتمعوا ففضلوه على أَبى بكر فغضب وأرسل إليهم فأتى بهم فقال: يا شرَّ قومٍ، يا شرَّ حى، يا سيد الحصان! ! فقالوا: يا أمير المؤمنين لم تقول لنا هذا؟ ما شأننا؟ ! فأعاد ذلك
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الترغيب والترهيب) الباب الثانى: الترهيب، فصل خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه- جـ ١٦ ص ١٥٧ رقم ٤٤١٩٦ بلفظ: عن عمر قال: اعتزل ما يؤذيك وعليك بالخليل الصالح! وقلَّ ما تجدهُ، وشاور في أمرك الذين يخافون اللَّه وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: في فضلها، فصل في حقوق المملوك، جـ ٩ ص ١٩٨ رقم ٢٥٦٥١، بلفظ: عن ابن سراقة أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب يشاوره في جارية أراد أن يشترها، فكتب إليه عمرُ: لا تتخذْ منهن فإنهم قومٌ لا يتعايرون الزنا، وإن اللَّه نزع الحياءَ من وجوههِنَّ كما نزع من وجوه الكلاب، وعليك بجارية من سبايا العربِ تحفظك في نفسها وتخلفك في ولدها. وعزاه إلى ابن عساكر. (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في فضلها مطلقا، فصل في آداب الغسل، جـ ٩ ص ٥٤٦ رقم ٢٧٣٤٧ بلفظ: عن أَبى أُمامة الباهلى عن عمر بن الخطاب أنه سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن النسل من الجنابة؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (فإنى أُفرغُ على رأس ثلاث مراتٍ، أعرك رأسى في كل مرةٍ) وعزاه إلى ابن عساكر.