(١) الأثر في الكنز، جـ ١٥ ص ١١٥ رقم ٤٠٣٢٧ كتاب (القصاص والقتل والديات والقسامة) من قسم الأفعال: القصاص، فصل الديات، بلفظ: عن عروة البارقى أنه كتب إلى عمر بن الخطاب في عين الدابة، فكتب إليه عمر: إنا كنا نقضى فيها كما يقضى في عين الإنسان، ثم اجتمع رأيُنا أن نجعلها الربع. وعزاه إلى ابن عساكر في تاريخ دمشق. (٢) الأثر في الكنز، جـ ١٣ ص ١٢٣ رقم ٣٦٣٩٣ كتاب (فضائل الصحابة) من قسم الأفعال: فضائل على -رضي اللَّه عنه- بلفظ: عن ضمرة بن ربيعة، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (لأعطين الراية رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله، كرارًا غير فرار، يفتح اللَّه عليه، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره. فبات الناس متشوقين، فلما أصبح قال: أين علىُّ؟ قالوا: يا رسول اللَّه! ما يبصر، قال: ائتونى به، فلما أتى به فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: ادن منى، فدنا منه فتفل في عينيه ومسحها بيده، فقام على من بين يديه كأنه لم يرمد) (قط، خط في رواة مالك، كر). (ضمرة بن ربيعة) أبو عبد اللَّه القرشى، من أهل دمشق، نزل الرملة، وروى عن سفيان الثورى والأوزاعى وجماعة، وروى عنه دحيم، ونعيم بن حماد، والواقدى، وجماعة. قال أحمد: بلغنى أن ضمرة كان شيخًا صالحًا، وقيل ليحيى بن معين: كيف حديث ضمرة؛ فقال: ثقة. وقال الإمام أحمد عنه: ذلك الثقة المأمون، رجل صالح، مليح الحديث. تاريخ دمشق لابن عساكر، جـ ٧ ص ٣٩، ٤٠.