٢/ ٣٣٣٠ - "عن يزيد بن أَبى منصور قال: بلغ عُمَرَ بنَ الخطاب أن عامله على البحرين الجاورد أو ابْن أَبى الجاورد أُتِى برجُل يقال له أدْرِيَاسُ قامت عليه بينةٌ بِمُكَاتبته عدو المسلمين وهو يقولُ: يا عمراهُ يا عمراهُ -مرتين- فَكتبَ عُمَرُ إلى عَامِلِه ذلك، فأَمَرَه بالْقُدوِم عليه، فَقَدِم فَجَلَس لَهُ عُمرُ وَبِيَدِهِ حَرْبَةٌ، فدَخل عَلى عُمَرَ، فَعَلَا عُمَرُ لحييه بالْحَربَةِ وَهُو يَقول: إِدْرِيَاسُ لبيك إدرياس لَبَّيْكَ -مرتين- وجَعَلَ الجارودُ يقول: يَا أَميرَ المؤْمنين إنَّه كاتَبَهُم بِعورةِ المُسلمين وَهمَّ أَن يَلْحَق بِهم، فَقَال عُمَرُ قَتَلْتَهُ عَلَى هَمِّه! ! وَأَيُّنَا لم يُهِمَّه، لولا أن تَكوَن سُنَّةً لَقتلتُك بهِ".
ابن جرير (١).
٢/ ٣٣٣١ - "عن عُمَرَ قال: ليَعْلَمْ أحدكم أَنَّهُ في صَلَاةٍ ما دامَ ينتظرُ الصَّلاةَ".
ابن جرير (٢).
٢/ ٣٣٣٢ - "عن حبيب بن أَبى ثابت قال: لَمَّا نَزَعَ عمر عمارًا فلما قدم عليه جَعَلَ عُمَرُ يعتذر إليهِ مِنْ نَزعِهِ، فقال عمار: واللَّه مَا أنتَ استعملتنى ولا أَنْتَ نَزَعْتَنِى قَالَ: فَمَنِ اسْتْعَملَك وَمَنْ نَزَعَكَ؟ قال: اللَّه، فقَالَ عُمَر: أيها النَّاسُ قُولُوا كما قَالَ، واللَّه ما أَنْتَ اسْتَعْمَلْتَنِى ولا أنت نَزَعْتَنِى".
كر (٣).
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٥ ص ٧٦ حديث رقم ٤٠١٦٨ كتاب (القصاص والقتل والديات والقسامة من قسم الأفعال) القصاص، بلفظ: عن يزيد بن أَبى منصور قال: بلغ عمر بن الخطاب أن عامله على البحرين ابن الجارود أو ابن أَبى الجارود أتى برجل يقال له إدرياس قامت عليه بينة. . . الأثر. (٢) الأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ٢٥٩ حديث رقم ٢٢٨١٨ كتاب (الصلاة) انتظار الصلاة. رواه بلفظه. وعزاه إلى ابن جرير. (٣) الأثر في كنز العمال، جـ ١٣ ص ٥٢٧ حديث رقم ٣٧٣٦٣ في (فضل عمار -رضي اللَّه عنه-). وعزاه إلى ابن عساكر.