للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٣٥٦ - "أَنْبَأَنَا أبُو الْقَاسِم هِبَةُ اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّه، انَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ أنبأنا الْقَاضِى أَبُو بَكْرِ الْخيْرِىُّ، حدثنا أَبُو الْعبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعْقوبَ الأَصَمَّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ البيروتى، أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخبَرنَى يُوسُفُ بن سعيد بْن يَسَارِ، عَنْ عَبْدِ الْملِكِ بْنِ عَيَّاشٍ الْجُذَامِىّ [أَبِى عَفِيفٍ أنَّهُ حَدَّثَهُم عَنْ عَرْزَبٍ الْكِنْدِىّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: سَيَحْدُثُ بَعْدِى أَشْيَاءُ فَأَحَبُّهَا [إِلَىَّ] أَنْ تَلزَمُوا مَا أَحْدَثَ عُمَرُ".

(كر) (١).

٢/ ٣٣٥٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَا تَنَالُوا عَلِيًّا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ لأَنْ تَكُونَ لِى وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَىّ مِمَّا طَلَعَتْ [عَلَيْه الشَّمْسُ] كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحابِ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِ عَلِىٍّ فَقَالَ: أَنْتَ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَامًا، وَأَوَّلُ النَّاسِ إِيمَانًا، وَأَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى".

ابن النجار (٢).

٢/ ٣٣٥٨ - "عَنْ أَسْلمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ بَعْدَ أَنْ طُعِنَ عُمَرُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ مَا عَلَيْكَ لَو أجهدت نَفْسَكَ ثُمَّ أَمَّرْتَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَقْعِدُونِى، قال


(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٥٨٧ رقم ٣٥٨٢٤.
(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل؛ وأثبتناه من الكنز في فضائل على -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ١٢٤ رقم ٣٦٣٩٥ وعزاه إلى ابن النجار. ويشهد له ما رواه الهيثمى في مجمع الزوائد في (مناقب على بن أَبى طالب -رضي اللَّه عنه-) باب: في منزلته، جـ ٩ ص ١٠٩ عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لعلى: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى.
قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى إلا أنه قال: (أنت منى بمنزلة هارون) ورجال البزار رجال الصحيح غير أَبى مبلج الكبير، هو ثقة. وفى الباب كثير في هذا الصدد.

<<  <  ج: ص:  >  >>