٢/ ٣٣٨١ - "عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسيَّب قالَ: يا عباسُ يا عمَ رسول اللَّه كم بقى من نوء الثريا؟ فقال: العلماء بها يزعمون أنها تعترض في الأفق بعد سقوطها سبعا، قال: فما ذَهَبَتْ سَابِعَةٌ حتى مُطروا".
سفيان بن عيينة في جامعه، وابن جرير، ق (١).
٢/ ٣٣٨٢ - "عَن الهرماسِ بنِ حبيبٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ أنهُ صلَّى معَ عمرَ بْنِ الخطابِ المغربَ، فلمَّا انصرف دَوَّر من حَصى المسجدِ فألقَى عليها رِدَاءَهُ ثم استلْقَى، ثم قَالَ: هل نَاءَتِ المِرْزَم بعد؟ فلم يُجِبْهُ أحدٌ، قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ: وما المِرْزَمُ؟ قالَ: النسرُ الطائرُ مرزَم الخريفِ، قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ فإنا ندعُو الْمِرْزَمَ السماكَ، قال: النَّسرُ الطائرُ مِرْزَمُ الخريفِ".
ابن جرير (٢).
٢/ ٣٣٨٣ - "عَن ابن عمرَ، عن أبيهِ قالَ: خرجتُ معَ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثمانِى عشرةَ ليلةً خلت من شهر رمضَان، فإذا برجلٍ يحتجمُ، فلما رآهُ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: أفطرَ الحاجمُ والمحجُومُ، فقلت: يا رسولَ اللَّه- صلى اللَّه عليك- أفلَا آخُذ مِنْ عُنُقِهِ حتى أكسِرَهُ؟ قالَ: ذَرْهُ فما لزمَهُ من الكفارةِ أعظمُ مِمَّا تريدُ بِهِ، قلت: وما كفارَة ذلكَ يا رسول اللَّه؟ قال: يومٌ مثلُهُ، قلتُ: إذن لا تَجِدهُ، قال: إذن لا أُبَالِى".
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: صلاة الاستسقاء جـ ٨ ص ٨٢٣ رقم ٢٣٥٣٩. وهذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الاستسقاء) باب: كراهية الاستمطار بالأنواء جـ ٣ ص ٣٥٩ رقم ٣٥٨٣٠ بلفظه وعزوه. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (العلم) باب: فصل في العلوم المذمومة والمباحة - علم النجوم جـ ١٠ ص ٢٧٥ رقم ٢٩٤٣١. المِرْزَمُ: رزم الشتاء رزمة شديدة: برد فهو رازم. وبه سمى نوء الرزم. لسان العرب ١٢/ ٢٤٠.