(١) أورده كنز العمال ج ٤ ص ٦٠١ - ٦٠٢ برقم ١١٧٥٤ ط حلب، كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في فضل الشهادة وأنواعها - الشهادة الحكمية - الطاعون - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبتخريجه. والأثر رواه الإمام مالك في الموطأ ج ٢ ص ٨٩٤ - ٨٩٦ - برقم ٢٢ ط حلب، كتاب (الجامع) باب: ما جاء في الطاعون - ولفظه: عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس: أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعض زيادة ونقصان. في مسند الإمام أحمد - ج ١/ ص ١٩٤ ط دار الفكر العربى - حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى، - رضي الله عنه - حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسحاق بن عيسى، أخبرنى مالك، عن الزهرى، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس: أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد - أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه ... وذكر بلفظ المصنف مختصرا، كما رواه كذلك بروايات متعددة وألفاظ مختلفة، جلها مختصرة. رواه البخارى في صحيحه ج ٧ ص ١٦٨ - ١٦٩ ط الشعب كتاب (الطب) باب: ما يذكر في الطاعون - من طريق مالك - بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير. ورواه مسلم في صحيحه، كتاب (السلام) باب: الطاعون والطيرة والكهانة وغيرها برقم ٢٢١٩ - من طريق مالك - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. رواه البيهقى في سننه الكبرى ج ٣ ص ٣٧٦ ط الهند، كتاب (الجنائز) باب: الوياء يقع بأرض فلا يخرج فرارا منه، وليمكث بها صابرا - من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر - رضي الله عنه - خرج إلى الشام، فلما جاء سرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه، فرجع عمر من سرغ). =