٢/ ٣٥٥٠ - "عن يحيى بن عبد الله بن سالم قال: ذكر لنا أنه كان مع سيفِ عمرَ بن الخطاب كتابٌ فيه أمرُ العقول، وفى السنِّ إذا اسودَّت عقلُها كاملا، وإذا طرحت بعد ذلك بقى عقلها مرة أخرى".
ق وقال: مُنْقطع (١).
٢/ ٣٥٥١ - "عن الحسن قال: كان عمر قاعدًا ومعه الدِّرَّة والناسُ حولهُ إذْ أقبلَ الجارودُ، فقال رجل: هذا سيدُ ربيعة، فسمعه عمر ومَنْ حوله، وسمعهُ الجارودُ، فلما دنا منه خفقه بالدرةِ، فقال: ما لى ولكَ يا أميرَ المؤمنينَ؟ ! فقال: ما لى ولك؟ أما لقد سمعتَهَا، قال: سمعتُها فَمَهْ؟ قال: خشيتُ أن يخالطَ قلبكَ منها شئ فأحببتُ أن أُطأطِئَ منكَ".
ابن أبى الدنيا في الصمت (٢).
٢/ ٣٥٥٢ - "عن أبى عُتْبَةَ قال: سمع عمر بن الخطاب رجلًا يُثْنِى على رجلٍ فقالَ: أسافرتَ معهُ؟ قالَ: لاَ، قال: أخالطته؟ قالَ: لاَ، قال: والله الذِي لا إلهَ غيرُه ما تعرفُهُ".
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ١١٤ رقم ٤٠٣٢١ كتاب (القصاص والقتل والديات والقسامة من قسم الأفعال) باب: الديات بلفظ المصنف وعزوه. وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٩١ كتاب (الديات) باب: السن تضرب فتسود وتذهب منفعتها بلفظ: حدثنا بحر، حدثنا ابن وهب، أخبرنى يحيى بن عبد الله بن سالم قال: ذكر لنا أنه كان مع سيف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمر العقول وفى السن إذا اسودت عقلها (كاملا، وإذا طرحت بعد ذلك ففى عقلها (*)) مرة أخرى، وهذا منقطع. (٢) الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٨٠٩ رقم ٨٨٣٠ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: حب المدح بلفظ المصنف وعزوه. === (*) في هامش السنن، لعله ففيها عقلها.