للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ص، ق (١).

٢/ ٣٥٦٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَة عَنْ أَبيه: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ بَعْدَ إِيَمانٍ بِاللهِ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُنْمًا لاَ يُجْدَى مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلاّ (*) لاَ يُفْدَى مِنْهُ".

أبو نعيم في فضيلة الإنفاق عَلَى البنات (٢).

٢/ ٣٥٦٤ - "عَنْ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: إِنَّا لَبِمَكَّةَ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ حَتَّى كَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهَا وَهُمْ يَقُولُونَ: زَنَتْ، زَنَتْ، فَأُتِىَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهِىَ حُبْلَى (وَجَاءَ مَعَهَا) قَوْمُهَا فَأَثْنوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَخْبِرِينِى عَنْ أَمْرِكِ، قَالَتْ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ! كُنْتُ امْرَأةً أُصِيبُ مِنْ هَذَا اللَّيْلِ، فَصَلَّيْتُ ذَاتَ لَيْلَةِ ثُمَّ نِمْتُ فَقُمْتُ وَرَجُلٌ بَيْنِ رِجْلَىَّ فَقَذَفَ فِىَّ مِثْلَ الشِّهَابِ، ثُمَّ ذَهَبَ، قَالَ عُمَرُ: لَوَ قَتَلَ هَذِهِ مَنْ بَينَ الْجَبَلَيْنِ - أَوْ قَالَ: الأَخْشَبَيْنِ - لَعَذَّبهُمُ اللهُ، فَخَلَّى سَبيلَهَا، وَكَتَبَ إِلَى الآفاقِ أَنْ لاَ تَقْتُلُوا أَحَدًا إِلَّا بِإِذْنِى".

ش، وابن جرير، ق (٣).


(١) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ١٤١ رقم ٤٠٤٣٤ كتاب (القصاص - القسامة) بلفظ المصنف وعزوه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ١٢٣ كتاب (القسامة) باب: أصل القسامة والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعى بلفظ: أخبرنا أبو حازم الحافظ، أنبأ أبو الفضل بن خميرويه، أنبأ أحمد بن نجدة حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن عامر - يعنى الشعبى - ... الأثر.
(*) وفى النهاية مادة (غلل) قال: ومنه حديث عمر وذكر النساء فقال: (مِنهنّ غُلٌّ قَمِلٌ) كانوا يأخذون الأسير فيشدونه بالقِدِّ وعليه الشعر فإذا يبس قَمِلَ في عُنُقه فتجتمع عليه محنتان الغُلُّ والقَمْل، ضربه مثلا للمرأة السيئة الخلق الكثيرة المهر، لا يجد بعلها منها مخلصا.
(٢) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٤٨٨ رقم ٤٥٥٩١ كتاب (النكاح من قسم الأفعال: الترغيب فيه) بلفظ المصنف وعزوه.
(٣) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٤١٩ رقم ١٣٤٨٣، باب (في أنواع الحدود) فصل حد الزنا بلفظ المصنف وعزوه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ٢٣٦ كتاب (الحدود) باب: من زنى بامرأة مستكرهة بلفظ: =

<<  <  ج: ص:  >  >>