٢/ ٣٦٠٨ - "عن عمر قال: إذا كان يومُ الغيمِ فَعجِّلُوا العصر وأخروا الظهر".
ص، ش (١).
٢/ ٣٦٠٩ - "عن سعيد بن المسيب قال: رأى عمرُ رجلًا اضْطَجَعَ بعد الركعتين فقال: احْصِبُوهُ، أَوْ أَلاَ حَصْبْتُمُوهُ؟ ! ".
ش (٢).
٢/ ٣٦١٠ - "عن أبى عثمان قال: رأيتُ الرَّجُلَ يَجِئُ - وعمر بن الخطاب في صلاة الفجر - فيصلى ركعتين في جانب المسجد، ثُمَّ يَدْخُلُ معَ القوم في صلاتهم".
ش (٣).
٢/ ٣٦١١ - "عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يُعَلِّمُ النَّاسَ التشهدَ في الصلاة وهو على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أيها الناس! إذا جلسَ أحدكم لِيُسَلِّمَ من صلاته أو يَتَشهدَ في وسطها فليقل: بسم الله خير الأسماء، التحياتُ الصلواتُ الطيباتُ المباركاتُ لله أَرْبَعٌ أيها الناسُ! أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (التشهد) أيها الناسُ! قبلَ السلامُ عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عبادِ الله الصالحين ولا يقول أحدكم:
(١) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٢١٩ رقم ٢٢٦٤٤ كتاب (الصلاة) باب: مباحات الصلاة، بلفظه وعزوه. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٢٣٧ كتاب (الصلاة) باب: من قال إذا كان يوم غيم فعجلوا الظهر وأخروا العصر، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن إسماعيل، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر قال (إذا كان يوم الغيم فعجلوا العصر وأخروا الظهر). (٢) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٨٨ رقم ٢٢٠٢٦ كتاب (الصلاة) باب: سنة الفجر، بلفظه وعزوه. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٢٤٨ كتاب (الصلاة) باب: من كره الاضطجاع بعد ركعتى الفجر) بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن ابن المنكدر، عن سعيد بن المسيب قال: (رأى عمر رجلًا اضطجع بعد الركعتين فقال: احصبوه، أو ألا حصبتموه". (٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٢٥١ كتاب (الصلاة) في الرجل يدخل المسجد في الفجر، بلفظه.