٢/ ٣٦١٨ - "عن عَبدِ الله بنِ كَعْبِ بنِ مَالك الأنْصَارِىِّ أَنَّ جَيْشًا مِن الأَنْصَارِ كَانُوا بِأَرضِ فَارِس مَعَ أَمِيرِهِمْ وَكان عُمَرُ يُعْقِبُ (*) الْجُيوشَ في كُلِّ عَامٍ، فَشُغِلَ عَنْهم عُمَرُ، فلَمَّا مَرَّ الأَجَلُ قَفَلَ أَهْلُ ذَلِك الثَّغْرِ، فَاشْتَدَّ عَليهِمْ وَتَوَاعَدَهُم وَهُمْ أَصْحابُ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: يَا عُمَرُ: إِنَّكَ غَفَلْتَ عَنَّا، وَتَركْتَ فِينَا الذى أَمَرَكَ بِه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إِعقَابِ بَعضِ الغزِيَّةِ بَعْضًا".
(١) الأثر في كتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (النكاح) ج ٤ ص ١٦٣ بلفظه. والأثر في كنز العمال كتاب (النكاح) باب: محرمات النكاح، ج ١٦ ص ٥١٣ رقم ٤٥٦٨٤ بلفظه وعزوه. (٢) الأثر في كتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (النكاح) باب: من تزوج على المال الكثير وزوج به، ج ٤ ص ١٩١ بلفظه. والأثر في كنز العمال كتاب (النكاح) باب: الصداق، ج ١٦ ص ٥٣٦ رقم ٤٥٧٩٢ بلفظه وعزوه. (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (اللباس والزينة - محظورات اللباس) ج ١٥ ص ٤٨١ رقم ٤١٩٠١ بلفظه. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: الصلاة في جلود الثعالب، ج ٢ ص ٢٥٨ بلفظه. (*) ومعنى (الإعقاب): أن يبعث الإمام في أثر المقيمين في الثغر جيشا يقيمون مكانهم وينصرف أولئك؛ فإنه إذا طالت عليهم الغيبة والغزية تضرروا به وأضر ذلك بأهليهم، وقد قال عمر - رضي الله عنه - في بعض كلامه: