٤/ ٢٠٦ - "عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّ عَليّا سُئِلَ عَنْ وضُوءِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَذِراعَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَح عَلَى رَأسهِ حَتَّى لَمَّا يَقْطُرْ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ وضُوءُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ".
= والأثر في صحيح البخارى - فضائل عمر بن الخطاب - ج ٥ ص ١٤ ط الشعب من طريق عبد الله بن المبارك بلفظ أحمد مع اختلاف بسير. وهو في صحيح مسلم في كتاب (فضائل الصحابة) - باب: من فضائل عمر - رضي الله عنه - ج ٤ ص ١٨٥٨ رقم ١٤ - ٢٣٨٩ من طريق ابن المبارك. وقال محققه: (فتكنفه الناس) أى: أحاطوا به، (فلم يرعنى) معناه لم يفجأنى إلا ذلك اهـ. والأثر في سنن ابن ماجه - المقدمة - (فضل أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٣٧ رقم ٩٨ بلفظ: حدثنا على بن محمد، ثنا يحيى بن آدم، ثنا ابن المبارك، عن عمر بن سعيد بن أبى حسين، عن ابن أبى مليكة قال: سمعت ابن عباس يقول: لما وضع عمر على سريره ... وذكر الأثر كما في البخارى ومسلم. وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٦٨ من طريق عبد الله بن المبارك، عن ابن أبى مليكة قال: سمعت ابن عباس - رضي الله عنه - يقول: لما وضع عمر بن الخطاب على سريره فتكنفه الناس يدعون له وأنا فيهم، فجاء على بن أبى طالب - رضي الله عنه - فقال: إنى كنت لأظن أن يجعلك الله تعالى مع صاحبيك، وذلك أنى كنت أكثر أن أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ... الأثر. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٥٩، ١٦٠ رقم ٨٦٥ تحقيق الشيخ شاكر: بلفظ: حدثنا على بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا زكريا، عن أبى إسحاق عن هانئ بن هانئ عن على قال: كان أبو بكر يخافت بصوته ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال المحقق: إسناده صحيح.