طب، ك، وأبو نعيم، وأبو طالب النيسابورى في فضائل الصديق، وأبو الحسن البغدادى في فضائل أبى بكر وعمر (٣).
= وقال محققه: الحديثان ٣٤، ٣٥ من هذا الطريق، الأولى ٣٤ رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه برقم ١٣٠٣ ورواه من الطريق الأخرى ٣٥ برقم ١٣٠٤، وذكره في مجمع الزوائد ٤/ ٣٣٢، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، والبزار، وأبو يعلى ورجاله ثقات. (١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) - باب: ما يقال في طلب الحاجة وما يدعى به - ج ١٠ ص ٢٥٤ رقم ٩٣٦٨ بلفظ: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن ربعى، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله ابن جعفر. . بلفظ المصنف مع بعض زيادة ونقص واختلاف يسير. (٢) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم - تحقيق الدكتور محمد راضي بن حاج عثمان - في معرفة نسبة الصديق (وسماه الرسول - صلى الله عليه وسلم - صديقا) ج ١ ص ١٥٥ رقم ٦٥ بلفظ: حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر، ثنا القاسم بن زكريا، ثنا يحيى بن معلى، ثنا داود بن مهران، ثنا عمر بن زيد، عن ابن إسحاق، عن أبى يحيى قال: لا أحصي كم مرة سمعت على بن أبى طالب يقول: " إن الله - عز وجل - هو الذى سمى أبا بكر على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صديقا". وقال محققه: لم أقف عليه من هذا الطريق. (٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتاه من المصادر التالية: =