للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣٦ - " عَنْ عَلِىٍّ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - خَيَّرَ نِسَاءَهُ الدُّنيَا وَالآخرةَ، وَلَمْ يُخَيِّرْهُن الطَّلاَقَ".

عم (١).


= عن الحكم، عن حنش: (أن عليا - رضي الله عنه - جهر بالقراءة في كسوف الشمس وقد صلى على - رضي الله عنه - مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما قد رويناه مما تقدم من كتابنا هذا).
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (صلاة الخوف) باب: من أجاز أن يصلى في الخسوف ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات، ج ٣ ص ٣٣٠ أخرجه مختصرا من طريق زهير عن الحسن بن الحر، عن الحكم عن رجل يقال له حنش، عن على - رضي الله عنه - وقد سبقه حديث عن حنش بن ربيعة في نفس المصدر والصفحة وقال في نهايته: لم يرفعه سليمان الثانى، ورواه الحسن بن الحر عن الحكم فرفعه).
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٧٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى سريج بن يونس، ثنا على بن هاشم - يعنى: البريد - عن محمد بن عيد الله بن على بن أبى رافع، عن عمر ابن على بن حسين، عن أبيه، عن على - رضي الله عنه - (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خير نساءه الدنيا والآخرة، ولم يخبرهن الطلاق) وفى الاب كثير من الأحاديث في هذا الصدد.
وأخرجه الشيخ شاكر في مشد الإمام أحمد (مسند على) ج ٢ ص ٣٠ رقم ٥٨٨ بده وقال الشيخ شاكر إسناده ضعيف جدا، ثم هو منقطع، محمد بن عبيد الله بن أبى رافع. قال البخارى في الكبير ١/ ١/ ١٧١: (منكر الحديث).
قال ابن معين: ليس بشيء، وضَعَّفه غيرهما أيضًا.
ووقع (في الأصول الثلاثة هنا محمد بن عبيد الله بن على بن أبى رافع) فزيادة (على) في نسبه خطأ، لأنه معروف النسب، (وأبوه عبيد الله بن أبى رافع) تابعى معروف (وجده أبو رافع) هو مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - فزيادة (على) في هذا النسب خطأ لا شك فيه، فلذلك حذفناه.
و(على بن هشام بن البريد) ثقة، وثقة ابن معين وابن المدينى وغيرها. و (عمر بن على بن حسين) ثقة، ولكن انقطاع الحديث لأن أباه زين العابدين لم يدرك جده على بن أبى طالب كما مضى في ٥٨٢ والحديث في تفسير ابن كثير ٦/ ٥٤٢ وقال: (وهذا منقطع) وقد وقع فيه اسم (محمد بن عبد الله بن رافع) على الخطأ كلما في نسخ المسند فدل على أنه خطأ قديم من الناسخين، وفى ابن كثير خطأ آخر.
(عثمان بن على بن حسين) وصوابه كما هنا (عمر بن على بن الحسين) وليس في أولاد زين العابدين على ابن الحسين من يسمى عثمان. انظر طبقات ابن سعد ٥/ ١٥٦ ثم إن هذا الحديث خطأ يخالف الأحاديث الصحاح: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير أزواجه الطلاق، فاختزن الله ورسوله -، ورضى الله عنهن.

<<  <  ج: ص:  >  >>