للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كَانَ ذَلِكَ بَعَثَ الله عَلَيْهِمْ أَقْوَامًا مِنَ الْمَشْرِقِ فَقَتَلُوهُمْ بَددَا (*)، وَأَحْصَوْهُمْ عَدَدًا، وَالله لَا يَمْلِكُونَ سَنَةً إِلَّا مَلَكْنَا سَنَتَيْنِ، ولا يَمْلِكُون سَنَتَيْنِ إِلَّا مَلَكْنَا أَرْبَعًا".

نعيم (١).

٤/ ٣٠٣ - "عن علي قال: لا يَزالُ هؤلاء الْقَوْمُ آخِدِينَ بثبج (* *) هَذَا الأَمْرِ مَالم يَخْتَلِفُوا بَيْنُهمْ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ خَرجَتْ مِنْهُمْ فَلَمْ تَعُدْ إلَيْهِمْ إلى يَوْمِ القِيامَةِ - يعني بني أمية".

نعيم (٢).

٤/ ٣٠٤ - "عن الحسن بن محمد بن علي قَالَ: لَا يَزَالُ الْقَوْمُ عَلَى ثَبَجٍ مِنْ أَمْرِهِمْ حتى ينزل لهم إحْدَى أَرْبَعِ خِلَالٍ: يُلقِي الله بَأسَهُمْ بَيْنَهُم، أَو تَجِيءُ الرَّاياتُ السُّودُ مِنْ قِبَل المَشْرِقِ فَتسْتِبيحُهمُ، أَوْ تُقْتَلُ النَّفْسُ الزَّاكيةُ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ، فَيَتَخَلَّى الله مِنْهُمْ أَوْ يَبْعَثُوا جَيْشًا إَلَى البَّلَدِ الْحَرَامِ فخسف بِهِمْ".

نعيم (٣).


(*) بدَّده: فرقه، وبابه رَدّ، والتبديد: التفريق، ويقال: جاءت الخيل بَدَدَا: متفرقة.
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٦ عن علي قال: "الأمر لهم ما لم يقتلوا قتيلهم، ويتنافسوا بينهم، فإذا كان ذلك بعث الله عليهم أقواما من المشرق فقتلوهم بددا، وأحصوهم عددا، والله لا يملكون سنة إلا ملكنا سنتين، ولا يملكون سنتين إلا ملكنا أربعا". وعزاه إلى نعيم.
(* *) الثبج - بفتحتين - ما بين الكاهل إلى الظهر، وقيل: ثبج كل شيء وسطه (مختار الصحاح).
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٧ عن علي قال: "لا يزال هؤلاء القوم آخذين بثبج هذا الأمر ما لم يختلفوا بينهم، فإذا اختلفوا بينهم خرجت منهم، فلم تعد إليهم إلى يوم القامة - يعني بني أمية". وعزاه إلى نعيم.
(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٨ عن الحسن بن علي قال: "لا يزال القوم علي ثبج من أمرهم حتى ينزل بهم إحدى أربع خلال: يلقي الله بأسهم بينهم، أو تجئ الرايات السود من قبل المشرق فتستبيحهم، أو تقتل النفس الزاكية في البلد الحرام فيتخلى الله منهم، أو يبعثوا جيشا إلى البلد الحرام فيخسف بهم".
وعزاه إلى نعيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>