ابن منيع، والحارث، ع قال البوصيري، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو النصر سالم لم يسمع من عثمان (٢).
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٤ رقم ٣١٥٣٨ عن علي قال: "إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم ويباد بهم، وهو قوله - تعالى -: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ} من تحت أقدامهم، ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحدا ولا يحس بهم، وهو الذي يحدث الناس بخبرهم". وعزاه إلى نعيم. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ٩ ص ٤٤٧، ٤٤٨ رقم ٢٦٩٠٧ بلفظ: عن أبي النضر أن عثمان دعا بوضوء وعنده طلحة والزبير وعلي وسعد، ثم توضأ وهم ينظرون، فغسل وجهه ثلاث مرات، ثم أفرغ علي يمينه ثلاث مرات، ثم أفْرَغ على يساره ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليمني، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليسرى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم، وذلك لشيء بلغه عن وضوء رجال. وعزاه إلى ابن منيع. والحارث. ع قال البوصيري: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع أبو النضر سالم لم يسمع من عثمان. وورد هذا الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، ج ١ ص ٢٠ باب: (صفة الوضوء) رقم ٥٩ عن أبي النضر مختصرا بلفظ: أن عثمان دعا بوضوء وعنده طلحة والزبير وسعد وعلي ثم توضأ وهم ينظرون وذكر صفة الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم. وَذلك لشيء بلغه عن وضوء رجال وعزاه للحارث. (المحقق) ذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٢٩ وعزاه لأبي يعلي، وعزاه البوصيري لأحمد بن منيع أيضًا وقال: رجال الإسناد ثقات إلا أنه منقطع، أبو النضر اسمه سالم لم يسمع من عثمان.