للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٣٦٥ - "عن الحسن قال: جاءَ رجلٌ فنزل عَلَى عَلِيٍّ فَأَضَافَهُ، فقالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُخَاصِمَ، قالَ له عليٌّ: تَحَوَّلْ عَنْ مَنْزِليِ فَإِنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَانَا أَنْ نُضِيفَ الْخَصْمَ. وفي لفظ: أَنْ نُنْزِلَ الْخَصْمَ إَلَّا وَمَعهُ خَصْمُهُ".

ابن راهويه، وأبو القاسم بن الجراح في أماليه، ق (١).

٤/ ٣٦٦ - "عن علي قال: عَمَّمَنيِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِعِمامَةٍ فَسَدَلَهَا خَلْفِي، وفي لفظ: فَسَدَلَ طَرَفَيْها عَلَى مَنْكِبِي، ثم قالَ: إِنَّ الله أَمَدَّنيِ يَوْمَ بَدْرٍ،


= طالب، عن أبيه: أنه قيل لعلي: مالك أكثر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا؟ فقال: إني كنت إذا سألته أنبأَني، وإذا سكت ابتدأني.
واللفظ لابن سعد.
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (آداب القاضي) باب: لا ينبغي للقاضي أن يضيف الخصم إلا وخصمه معه؛ لما مضي من الأمر بالتسوية بينهما، وروي فيه أثر بإسناد فيه ضعف، ج ١٠ ص ١٣٧ بلفظ: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمري، أنبأنا عبد الرحمن الشريحي، ثنا أبو القاسم البغوي، ثا محمد بن بكار، ثنا قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: حدثنا رجل نزل علي علي - رضي الله عنه - بالكوفة: فأقام عنده أياما، ثم ذكر خصومة له، فقال له علي - رضي الله عنه -: تحول عن منزلي؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهي أن ينزل الخصم إلا وخصمه معه.
(وقرأت) في كتاب ابن خزيمة عن موسى بن سهل الرملي، عن محمد بن عبد العزيز الرملي، عن القاسم ابن غصن، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن الأسود الديلي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يضيف الخصم إلَّا وخصمه معه.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (القضاء والشهادات) باب: الزجر عن إكرام أحد الخصمين، وعن المخاصمة بغير حق، ج ٢ ص ٢٥٠ رقم ٢١٣٦ بلفظ: الحسن قال: جاء رجل فنزل على عَليٍّ، فأضافه، فقال: إني أريد أن أخاصم، قال له عليّ: تحول فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن يضيف الخصم إلَّا ومعه خصمه (لإسحاق).
قال المحقق: هذا مرسل، وقد رواه الطبراني، وفي إسناده الهيثم بن غصن قال الهيثمي: لم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات ٤/ ١٩٧ وسكت البوصيري، قلت: الحديث الذي رواه إسحاق هو عن الحسن، عن رجل، عن علي كما يظهر من سنن البيهقي، فهو إما مرسل أو في إسناده مجهول وأما الذي رواه الطبراني فليس فيه الهيثم بن غصن كما في الزوائد بل يه القاسم بن غصن كما في البيهقي وهو ضعيف ذكره ابن أبي حاتم وغيره، وانظر البيهقي (١٠/ ١٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>